جلال الدين السيوطي
974
شرح شواهد المغني
قد سالم الحيّات منه القدما * الأفعوان والشّجاع الشّجعما وذات قرنين ضموز ضرزما عبسية : إبل بيض . والقف : بضم القاف وتشديد الفاء ، ما غلظ من الأرض . والادرم : الذي لا نبات عليه . والعرفط : بضم المهملة والفاء وسكون الراء بينهما ، ضرب من النبات . والشخب : بفتح الشين وسكون الخاء المعجمتين وموحده ، خروج اللبن من الضرع . وهمى : سال . والسحيف : بفتح السين وكسر الحاء المهملتين وتحتية ، وفاء الصوت . والحشيّ : بوزن فعيل ، بحاء مهملة وشين معجمة وتشديد الياء ، اليابس . والأعشم : من العشم ، وهو الخبز اليابس . والقنافير : بقاف ثم نون ثم فاء آخره راء ، جمع قنفور ، وهو ثقب الفقحة . والهشيم : فرخ العقاب . والوطاب : جمع وطبه ، وهو الزق الذي يجعل فيه اللبن . والذمم : المذمومة . والقمع : ما على التمرة من القمع . والثمالي : بضم المثلثة ، جمع ثمالة ، وهي الرغوة . والقشعم : من النسور والرجال : المسنّ . وعسا : من عسا الشيخ يعسو إذا ولى كبرا . واعرنزم : اجتمع . والأفعوان : بضم الهمزة ، ذكر الأفاعي . والشجاع : الحية . وكذا الشجعم والميم فيه زائدة . وقال التدمري : الشجاع ذكر الحيات . والشجعم : الجريء المسلط . وقيل : الطويل . قال : وذات قرنين صفة الحية . وضموز : بفتح الضاد المعجمة وضم الميم وزاي ، من ضمز إذا سكت . والضرزم : بكسر المعجمة وسكون الراء وفتح الزاي ، يقال : أفعى ضرزم شديدة النهش . وقال البطليوسي يصف رجلا بغلظ القدمين وصلابتهما لطول الحفا ، فذكر أنه يطأ على الحيات والعقارب فيقتلها ، فقد سالمت قدميه كذلك . والبيت استشهد به على نصب الفاعل في لغة ، وهو القدم . والحيان منصوب على المفعولية بالإصالة . وقيل أصله القدمان ، مثنى مرفوع بالألف ، فحذف النون ضرور . وقال ابن جني : الرواية الصحيحة برفع الحيات فاعلا ونصب القدم مفعولا ونصب الأفعوان وما بعده الذي ، هو يدل على الرواية الأولى بفعل مضمر دل عليه سالم على هذه : أي سالمت القدم الأفعوان . وقوله يحبسه الجاهل . . البيت : استشهد به